أفضل 10 طرق للدراسة بشكل صحيح

أفضل 10 طرق للدراسة بشكل صحيح
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أفضل 10 طرق للدراسة بشكل صحيح

شئنا أم أبينا، الدراسة جزء من الحياة الجامعية. كما أنها تقنية تتطلب الصبر والممارسة والتجربة والخطأ. عندما تفكر في دراسة الطرق المناسبة لك، فكر في النصائح أدناه. قد تجد تقنيات من شأنها أن تساعدك على تحقيق أقصى استفادة من فصول الكلية (سواء كانت محببة إليك أو غير ذلك ) . أفضل 10 طرق للدراسة بشكل صحيح .

أفضل 10 طرق للدراسة بشكل صحيح
أفضل 10 طرق للدراسة بشكل صحيح

من أكثر الطرق المفيدة لبدء عملية الدراسة هي إعداد نفسك للنجاح منذ البداية. فكر في النصائح التالية.

10- أطبع ثم ادرس

أطبع ثم ادرس
أطبع ثم ادرس

تعتبر الأجهزة اللوحية ووسائط التعليم الإلكتروني الأخرى مريحة ومحمولة ، ولكن تشير الأبحاث إلى أن مواد الطباعة التقليدية لا تزال لها اليد العليا عندما يتعلق الأمر بالدراسة. يجادل بعض الباحثين بأن تبني عادات تفاعلية مثل التمرير والنقر والإشارة يعزز التجربة الأكاديمية، ولكن أكثر من 90٪ من الطلاب الذين شملهم الاستطلاع قالوا إنهم يفضلون نسخة مطبوعة أو مطبوعة على جهاز رقمي عندما يتعلق الأمر بالدراسة والعمل المدرسي. علاوة على ذلك، يجد محاضروا علم النفس أن الطلاب يحتاجون إلى مزيد من التكرار لتعلم مادة جديدة إذا كانوا يقرؤون على شاشة الكمبيوتر مقابل ما اذا قاموا بقراءة المواد المطبوعة.

9- استمع الى الموسيقى

استمع الى الموسيقى
استمع الى الموسيقى

في حين يجادل بعض الخبراء بأن القدرة على التركيز أثناء الصمت أو الاستماع إلى الموسيقى أثناء الدراسة متروك لتفضيل شخصي، يتفق الكثيرون على أن تشغيل أنواع معينة من الموسيقى ، مثل “الملحنون الغامضون في القرن الثامن عشر” ، يمكن أن يساعد الطلاب على إشراك أجزاء من دماغهم على مساعدتهم على الانتباه والتنبؤات. ناهيك عن أن الاستماع إلى الموسيقى قد يحسن مزاجك ويغير نظرتك الكاملة للدراسة بشكل عام و يفتح لك المجال للتفكير في طرق اخرى أكثر ابداعية و قدرة على الانجاز و التذكر.

8- تمرن ثم ادرس

تمرن ثم ادرس
تمرن ثم ادرس

لقد ثبتت فوائد التمرين على الدماغ بشكل جيد في مجالات الصحة واللياقة وعلم النفس. تظهر الدراسات أن قوتنا الدماغية تتعزز بعد التمرين القصير ، حيث تقوم أجسامنا بضخ الأكسجين والمواد الغذائية إلى الدماغ. وفقًا للدكتور دوجلاس بي ماكيج ، فإن افراز العرق قبل وقت قصير من دراسة الكتب يمكن أن يجعلك أكثر يقظة وانفتاحًا وقدرة على تعلم معلومات جديدة خلال جلسة الدراسة بعد التمرين، و يقوم التمرين ايضا بإراحة جسدك و عقلك و يفتح افاقا جديدة لدخول الهواء المنعش و الاسترخاء بعد القيام بالتمرين و المذاكرة بشكل مريح.

7- استرخ

استرخ
استرخ

الإجهاد يعيق التعلم. وجد باحثو جامعة كاليفورنيا في ايرفين أن الإجهاد الذي يدوم لفترة تقرب من الساعتين يمكن أن ينشر هرمونات الإفراج عن الكورتيكوتروبين التي تعطل عملية إنشاء وتخزين الذكريات. سيساعدك أخذ فترات راحة في الدراسة لممارسة الرياضة أو رسم بعض الاشياء و اخد بعض الأنفاس العميقة في دراستك، لان ذلك سوف يقوم بالمساعدة في خفض مستوى التوتر لديك.

6- تعلم اثناء نومك

تعلم اثناء نومك
تعلم اثناء نومك

في حين أنك قد تعتقد أن جلسات الدراسة في وقت متأخر من الليل غير مؤات لنجاحك الأكاديمي ، تشير الأبحاث إلى أنها ليست بالضرورة فكرة سيئة. بالإضافة إلى ذلك ، يشجع بعض علماء النفس الطلاب على التوقف عن روتين حياتهم اليومية في الكلية ، خاصة عندما يتعلق الأمر بالدراسة من أجل اختبار منتصف العام أو الاختبار النهائي.
يمكن أن تساعد الدراسة في أكثر حالات التعب لديك عقلك على الاحتفاظ بتركيزات أعلى من المهارات الجديدة ، مثل التحدث بلغة أجنبية أو العزف على آلة موسيقية. حتى أن هناك مصطلح لذلك: “تعلم النوم”. نظرًا لأن عملية دمج الذاكرة تقوم بأفضل ما يمكنها أثناء مرحلة ما قبل النوم البطيئة ، فقد يحصل دماغك على كل من الترميم وإعادة التنشيط الذي يحتاجه أثناء وقت الراحة. كل هذا يعني أن مراجعة مواد الدراسة قبل النوم يمكن أن تساعدك على التعلم، حتى أثناء نومك.

5- قم بتغيير المشهد الذي امامك

قم بتغيير المشهد الذي امامك
قم بتغيير المشهد الذي امامك

يؤثر تغيير المشهد على قدرات التعلم والتركيز. يقترح عالم النفس روبرت بجورك أن الانتقال ببساطة إلى غرفة مختلفة للدراسة (أو الذهاب إلى أبعد من ذلك والتعلم بين الأماكن الخارجية الرائعة) يمكن أن يزيد من مستويات تركيزك واستبقاءك، كما انه قد يفتح لك المجال للتفكير في أمور أكثر من ذلك و قد يساعدك على القيام بالبعض من النصائح الاخرى مثل ممارسة الرياضة او الاسترخاء في الاماكن الخارجية و الاستماع للموسيقى و اطلاق العنان لخيالك و تنشيط ذاكرتك و المساعدة في عملية المذاكرة

4- حارب منحنى النسيان

حارب منحنى النسيان
حارب منحنى النسيان

بدأ العلماء في استكشاف “منحنى النسيان” في عام 1885 ، لكن المفهوم لا يزال مفيدًا لعادات الدراسة اليوم. إن جوهر “منحنى النسيان” هو هذا: في المرة الأولى التي تسمع فيها محاضرة أو تدرس شيئًا جديدًا ، فإنك تحتفظ بما يصل إلى 80٪ مما تعلمته للتو – إذا قمت بمراجعة المادة في غضون 24 ساعة. لحسن الحظ ، هذا التأثير تراكمي. لذا بعد أسبوع ، يمكنك الاحتفاظ بنسبة 100٪ من المعلومات نفسها بعد خمس دقائق فقط من المراجعة. بشكل عام ، يتفق علماء النفس على أن هذا النوع من الدراسة الفاصلة – على عكس “التذكر المتأخر” – هو الأفضل ، وأن الطلاب يجب أن يدرسوا أقرب من اليوم الذي تعلمو فيه المادة من يوم الاختبار.

3- حل الاختبارات التجريبية

حل الاختبارات التجريبية
حل الاختبارات التجريبية

كما تفعل مع ACT أو SAT أو GMAT ، استفد من الأساتذة والمعلمين الذين يجعلون الاختبارات القديمة متاحة كاختبارات الممارسة. يمكنك التعرف على نمط اختبار المعلم والتعرف على كيفية تقديم المعلومات في يوم الاختبار الحقيقي. وجدت دراسة عام 2011 أن الطلاب الذين اختبروا أنفسهم باختبار الممارسة بعد تعلم المادة احتفظوا بنسبة 50٪ أكثر من المعلومات بعد أسبوع من أقرانهم الذين لم يخضعوا لاختبار الممارسة.

2- اصنع روابطك الخاصة

اصنع روابطك الخاصة
اصنع روابطك الخاصة

يجادل الخبراء بأن الفرق بين “المتعلم البطيء” و “المتعلم السريع” هو الطريقة التي يدرسون بها ؛ على سبيل المثال ، بدلاً من الحفظ ، يقيم “المتعلمون السريعون” روابط بين الأفكار. تُعرف هذه العملية ، المعروفة بالتعليم السياقي ، بأن يقوم الطلاب بتخصيص طرق التعلم الخاصة بهم ، وبالتالي إجراء اتصالات تلهم جميع المعلومات لتوضع في مكانها وتكون منطقية بالنسبة لها بشكل فردي. يجد بعض الطلاب أن تسجيل جميع المعلومات بشكل مرئي في مكان واحد (كما هو الحال على ورقة أو السبورة) يمكن أن يساعد في رسم صورة أكثر اكتمالًا ومساعدة اتصالاتهم في عملية التعلم، بينما يجد البعض الاخر أن ربط المعلومات بالكلمات السهلة او الاشارة اليها بمصطلحات اساسية هي الطريقة الأمثل، و بين هذا و ذاك نجد أن انشاء الروابط هو من الطرق المهمة في المساعدة على الدراسة.

1- كن انت المعلم

كن انت المعلم
كن انت المعلم

تظهر الأبحاث أن الطلاب يتمتعون بذاكرة أفضل وقدرات استدعاء عندما يتعلمون معلومات جديدة مع توقع اضطرارهم إلى تدريسها لشخص آخر. هذا أمر منطقي ، حيث أن المعلمين ليسوا مسؤولين فقط عن تعلم المعلومات لأنفسهم ، ولكن أيضًا عن طريق تنظيم العناصر الرئيسية للمعلومات المذكورة لشرحها للآخرين بوضوح. تشير الدراسات أيضًا إلى أن الطلاب أكثر مشاركة وسيبحثون بشكل غريزي عن طرق الاستدعاء والتنظيم عندما يتوقع منهم القيام بدور “المعلم”. يمكن أن يكون هذا فعالًا بشكل خاص مع مواضيع مثل فهم القراءة والعلوم ، على الرغم من أن جزءًا من السحر يتضمن معرفة كيفية “تعليم” كل مادة على أساس كل حالة على حدة.

أفضل 10 طرق للدراسة بشكل صحيح

‫0 تعليق

اترك تعليقاً